محمد ناصر الألباني

190

إرواء الغليل

وهو وإن كان فبه ابن لهيعة فإنه قد رواه عنه جماعة منهم عبد الله بن وهب وحديثه عنه صحيح كما قال غي واحد من الحفاظ . 169 - ( حديث أم قيس بنت محصن : " إنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأجلسه في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله " . متفق عليه ) . ص 50 - 51 . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 67 - 68 ، 4 / 53 - 4 5 ) ومسلم ( 1 / 164 ، 7 / 24 ) وأبو عوانة ( 1 / 202 - 03 2 ) ومالك ( 1 / 4 6 / 110 ) وأبو داود ( 374 ) والنسائي ( 1 / 56 ) والدارمي ( 1 / 89 1 ) وابن ماجة ( 524 ) والطحاوي ( 1 / 55 ) وكذا الترمذي ( 1 / 16 ) والبيهقي ( 2 / 414 ) والطيالسي ( 1636 ) وأحمد ( 6 / 355 ، 356 ) وزاد هو وأبو عوانة : " ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام " ، وفي أخرى لأبي عوانة : " فلم يزد على أن نضح بالماء " . 170 - ( عن علي مرفوعا : " بول الغلام ينضخ وبول الجارية يغسل " . رواه أحمد ) . ص 51 . صحيح . وقد سبق تخريجه قبل ثلاثة أحاديث . 171 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) في بول الأعرابي : " أريقوا عليه ذنوبا من ماء " . متفق عليه ) . ص 51 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 67 ، 4 / 141 ) وأبو داود ( 380 ) والنسائي ( 1 / 20 ، 63 ) وابن ماجة ( 29 5 ) من طرق عن أبي هريرة قال : قام أعرابي فبال في المسجد ، فتناوله الناس ، فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء ، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين . ولفظ أبي داود : ثم قال : إن إعرابيا دخل المسجد ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس ، فصلى ركعتين ، ثم قال : اللهم ارحمني ومحمد ، ولا ترحم معنا أحدا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لقد تحجرت واسعا ، ثم لم يلبث أن بال في ناحية